الصفحة 88 من 176

* قال ابن عباس: السمد هو الغناء بلغة حمير . ، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحر (1) والحرير والخمر والمعازف" (2) .

* وقال تعالى في وصف عباد الرحمن:"والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كرامًا" (3) .

* وقال محمد بن الحنفية: الزور هنا الغناء . وقال ابن مسعود رضى الله عنه: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع ، وقال يزيد بن الوليد: إياكم والغناء ، فإنه ينقص الحياء ، ويزيد الشهوة ، ويهدم المروءة ، وإنه لينوب عن الخمر ، ويفعل ما يفعله السكر . وقيل: الغناء رائد الفجور ، ولقد أجمع من يعتد بقولهم على تحريم الغناء .

* قال أبو حنيفة: الاستماع إلى الغناء فسق .

وقال مالك: عندما سئل عن الغناء ؛ إنما يفعله الفساق .

وقال الشافعي: الغناء لهو مكروه ، ويشبه الباطل والمحال ، ومن استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته .

قال أحمد بن حنبل: الغناء ينبت النفاق في القلب لا يعجبني.

* فهذا إجماع من الأئمة الأربعة على تحريمه وفي هذا مقنع لمن يريد الحق ويتلمسه … (4) وقال تعالى للشيطان:"واستفزز من استطعت منهم بصوتك" (5) قال مجاهد: صوت الشيطان الغناء .

* وعن أنس رضى الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ ، وذلك إذا شربوا الخمور ، واتخذوا القينات (6) وضربوا بالمعازف" (7)

(1) الحر: الزنا .

(2) رواه البخاري ( 10 / 51 فتح ) .

(3) سورة الفرقان آية (72) .

(4) راجع كتاب وقاية الإنسان من الجن والشيطان ، وحيد عبد السلام بالي ، ص 336 ، 337 .

(5) سورة الإسراء آية ( 64 ) .

(6) القينات: المغنيات . ، المعازف: آلات الطرب بأنواعها .

(7) رواه ابن أبي الدنيا ، وصححه الألباني بطرقه في صحيح الجامع ( 5 / 107 ) رقم (5343 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت