* قال ابن عباس: السمد هو الغناء بلغة حمير . ، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحر (1) والحرير والخمر والمعازف" (2) .
* وقال تعالى في وصف عباد الرحمن:"والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كرامًا" (3) .
* وقال محمد بن الحنفية: الزور هنا الغناء . وقال ابن مسعود رضى الله عنه: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع ، وقال يزيد بن الوليد: إياكم والغناء ، فإنه ينقص الحياء ، ويزيد الشهوة ، ويهدم المروءة ، وإنه لينوب عن الخمر ، ويفعل ما يفعله السكر . وقيل: الغناء رائد الفجور ، ولقد أجمع من يعتد بقولهم على تحريم الغناء .
* قال أبو حنيفة: الاستماع إلى الغناء فسق .
وقال مالك: عندما سئل عن الغناء ؛ إنما يفعله الفساق .
وقال الشافعي: الغناء لهو مكروه ، ويشبه الباطل والمحال ، ومن استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته .
قال أحمد بن حنبل: الغناء ينبت النفاق في القلب لا يعجبني.
* فهذا إجماع من الأئمة الأربعة على تحريمه وفي هذا مقنع لمن يريد الحق ويتلمسه … (4) وقال تعالى للشيطان:"واستفزز من استطعت منهم بصوتك" (5) قال مجاهد: صوت الشيطان الغناء .
* وعن أنس رضى الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ ، وذلك إذا شربوا الخمور ، واتخذوا القينات (6) وضربوا بالمعازف" (7)
(1) الحر: الزنا .
(2) رواه البخاري ( 10 / 51 فتح ) .
(3) سورة الفرقان آية (72) .
(4) راجع كتاب وقاية الإنسان من الجن والشيطان ، وحيد عبد السلام بالي ، ص 336 ، 337 .
(5) سورة الإسراء آية ( 64 ) .
(6) القينات: المغنيات . ، المعازف: آلات الطرب بأنواعها .
(7) رواه ابن أبي الدنيا ، وصححه الألباني بطرقه في صحيح الجامع ( 5 / 107 ) رقم (5343 ) .