الصفحة 6 من 80

والباب الرابع يرسم المسار التاريخي الأوروبي وأهم محطاته. ويوضح النقاط المفصلية في التاريخ الأوروبي، ويتناول عصور الظلام وعصر النهضة الأوروبية بالتحليل موضحًا تطور الفعل الحضاري في أوروبا.

والباب الخامس يرسم المسار الإسلامي وأهم محطاته وعوامل التحلل فيه.

والباب السادس تحدث عن تقاطع المسارين الإسلامي والأوروبي. فبين بداية مرحلة الصحوة الأوروبية وبداية خط الانكسار في مسار الحضارة الإسلامية. كما وضح أهم النقاط التاريخية المشتركة بين الحضارتين الإسلامية والأوروبية، وكيف أثرت نقاط التقاطع تلك سلبًا وإيجابًا على كل من الحضارتين، وكيف أدت بإحداهما إلى القمة وأدت بالأخرى إلى الانحدار.

والباب السابع يضع الحدث الحاضر في سياقه التاريخي وفي الإطار والنموذج الذي تم شرحه في الباب الأول. فيحدد المرحلة الآنية والمستقبلية، ويوضح طبيعة الاستجابات العربية والإسلامية الحادثة والمرجوة في العوالم الثلاث (عالم الأفكار وعالم الأشياء وعالم العلاقات) .

إن هذا الكتاب هو خطوة هامة على طريق الانتفاع بالعلوم الإنسانية وتحويلها لأدوات تدفع عنا غائلة الخصوم في هذا العالم المتدافع. وهو لبنة في بناء الشخصية التي تستطيع التصدي للحرب النفسية والإعلام الموجه. كما أنه - إذا أُحسن التعامل معه - يمكن استخدامه في الدعاية المضادة لينتقل بك من مقعد المتفرج والمفعول به إلى الفاعل.

أهم الأسئلة التي يجيب عليها الباب

1.كيف يمكن فهم المسار التاريخي لأي حضارة؟

2.هل هناك عصا سحرية أو وسيلة ذهبية تؤدي إلى قيام الحضارات؟

3.هل التحديات التي تواجه أمتنا فوق طاقتها ولا يمكنها التعامل معها واقعيًا؟

4.ما التحديات التي تعرقل أمتنا عن بناء حضارتها؟

5.ما الأطوار الطبيعية التي تمر بها أي حضارة؟

6.على أي ضوء يمكن تفسير حالة التخبط التي تحياها الأمة اليوم؟ وهل هذه العشوائية يمكن أن تقود إلى حضارة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت