الصفحة 10 من 80

إن أمتنا ليست عقيمًا أن تلد أفكارًا تصل بها إلى الوسيلة الذهبية، غير أنها تحتاج سعة أفق وجرأة على التصدي للمشاكل.

ويبين الشكل كيف أن الاستمرار في الأخذ بالوسائل المجربة التي لم تجد يمثل الدوران حول النفس، بينما لو جربت الأمة طرقًا جديدة لوصلت إلى النهضة، فقط يتطلب الأمر الجرأة على طرق الأبواب الجديدة وعدم الاكتفاء بالوسائل المجربة سالفًا.

لذلك يقول روبرت شولر:"أفضل أن أغير رأيي وأنجح على أن أستمر على نفس الطريقة وأفشل" [1] .

ويقول أديسون:"العديد من التجارب الفاشلة في الحياة تكون عندما لا يدرك الناس أنهم كانوا قريبين من النجاح عندما استسلموا" [2] .

وسئل أديسون ذات مرة هذا السؤال:"لقد قمت بألف تجربة فاشلة قبل التوصل للحل الصحيح. فما هو شعورك؟"فأجاب:"أنا لم أقم بألف تجربة فاشلة، بل تعرفت على ألف طريق لا يؤدي إلى الحل الصحيح".

الطريق نحو التكرار ... الطريق نحو النمو

لا أهداف ... أهداف جديدة

كل شئ مألوف ... إثارة

ركود ... إنتاجية أعلى

يوم أمس آخر ... غد جديد

شئ تعيش عليه ... شئ تعيش له

إرهاق ... جودة

تسلية بالعمل المعروف ... استمتاع ببذل الجهد المثمر

مشاكل ... مشاكل

إن المفاصل المؤثرة في تاريخ الحضارات عادة ما كانت تصنعها الأقلية المبدعة، التي تعشق المحاولات، وتهيم بالعثور على الوسيلة الذهبية.

اللبنة المؤثرة

عادة ما تكون أحد هذه الوسائل الذهبية من الضخامة والتأثير بحيث تمثل لبنة هامة وخالدة تبني عليها الحضارات كثيرًا من وسائلها وأشكالها وتحولاتها التالية. وبإمكاننا أن نطلق على هذه الوسيلة (اللبنة المؤثرة) . وسنمثل لذلك بمثالين:

(1) داني كوكس. القيادة في الأزمات. بيت الأفكار الدولية

(2) نفس المرجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت