وروى الترمذي وصححه الألباني:عن عمران بن حصين رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: [ في هذه الأمة خسف و مسخ و قذف فقال رجل من المسلمين: و متى ذلك يا رسول الله ؟ قال: إذا ظهرت القينات و المعازف و شربت الخمور] ، روى مسلم (3/1480) عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: [ إنه يستعمل عليكم أمراء فتعرفون و تنكرون، فمن كره فقد برىء، ومن أنكر فقد سلم،ولكن من رضي وتابع، قالوا يا رسول الله ألا نقاتلهم ؟ قال: لا ما أقاموا فيكم الصلاة]
قال النووي: [ رياض الصالحين ص 68 رقم الحديث: 188) معناه من كره بقلبه ولم يستطع إنكارا بيد ولا لسان فقد برىء من الإثم وأدّى وظيفته،ومن أنكر بحسب طاقته فقد سلم من هذه المعصية ومن رضي بفعلهم و تابعهم فهو العاصي روى أحمد وخرجه السيوطي و صححه الأ لباني:عن عبسا الغفارى رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:[ بادروا بالموت ستا: إمرة السفهاء وكثرة الشرط وبيع الحكم واستخفافا بالدم"وسفك الدماء"، وقطيعة الرحم ونشوا يكونون في آخر الزمان: [ يتخذون القرآن مزامر يقدمونه يغنيهم و إن كان أقل منهم فقه]