فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 51

قال الشيخ النووي: [شرح صحيح مسلم ج 1 ص 300-301] و اعلم أن هذا الباب أعني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قد ضيع أكثره من أزمان متطاولة، و لم يبق منه في هذه الأزمان إلا رسوم قليلة جدّا، و هو باب عظيم به قوام الأمر و ملاكه و إذا كثر الخبث عم العقاب الصالح و الطالح ، و إذا لم يأخذوا على يد الظالم أوشك أن يعمهم الله تعالى بعقابه { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة } ، فينبغي لطالب الآخرة و الساعي في تحصيل رضا الله عز وجل أن: يعتني بهذا الباب، فإن نفعه عظيم لاسيما وقد ذهب معظمه ويخلص فيه نيتة ولايهادن من ينكر عليه لارتفاع مرتبته فإن الله تعالى قال: {ولينصرن الله من ينصره } ، قال تعالى: { ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم } ، وقال تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } و قال تعالى: { أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون، و لقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا و ليعلمن الكاذبين } [انتهى]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت