فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 268

فعن ابنِ مسعودٍ ( أن النبيَّ ( كان يصلي عندَ البيتِ وأبو جهلٍ وأصحابٌ له جلوسٌ ، إذ قال بعضُهم لبعضٍ: أيُّكم يجيء بسلى جَزورِ بني فلان ، فيضعُه على ظهرِ محمد ، إذا سجد . فانبعَثَ أشقى القومِ ، فجاءَ به ، فنظر حتى إذا سجدَ النبيُّ ( ، وَضَعَه على ظهرِه بين كَتِفَيْه ، وأنا أنظرُ لا أُغني شيئًا لو كانتْ لي مَنَعَةٌ . قال: فجعلوا يضحكونَ ويميلُ بعضُهم على بعضٍ ، ورسولُ الله ( ساجدٌ لا يرفعُ رأسَه ، حتى جاءته فاطمةُ ، فطَرَحَتْ عن ظهرِه فرفَعَ رأسَه ، ثم قال:"اللهم عليكَ بقريش"ثلاثَ مرات ، فشقَّ عليهم إذ دعا عليهم . قال: وكانوا يَرَوْنَ أن الدعوةَ في ذلكَ البلدِ مستجابةٌ ، ثم سمى:"اللهم عليك بأبي جهل ، وعليكَ بعتبةَ بنِ ربيعة ، وشيبةَ بنِ ربيعة ، والوليدِ بنِ عتبة ، وأميةَ بنِ خَلَف ، وعقبةَ ابنِ أبي مُعيط". وعدَّ السابعَ فلم أحفَظْه . قال: فوالذي نفسي بيده ، لقد رأيتُ الذين عدَّ رسولَ الله ( صرعى في القَلِيبِ قليبِ بدر(95) .

وعن عروةَ قال: سألتُ ابنَ عمروِ بنِ العاص: أَخْبِرْني بأشدِّ شيءٍ صَنَعه المشركون بالنبيِّ ( . قال: بينا النبيُّ ( يصلي في حِجْرِ الكعبةِ ، إذ أقبلَ عقبةُ بنُ أبي مُعَيْطٍ فوضعَ ثوبَه في عُنُقِهِ فخَنَقه خنقًا شديداًَ ، فأقبلَ أبو بكرٍ ، حتى أخذَ بمنكبه ودفَعَه عن النبي ( ، قال: ? ? الآية(96) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت