وعن أبي هريرةَ قال: سمعتُ رسول الله ( يقول:"والله إني لأستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه في اليومِ أكثرَ من سبعينَ مرةً"(84) .
وعن أنسٍ قال:"كانت الريحُ الشديدةُ إذا هَبَّتْ عُرِفَ ذلك في وجهِ النبيِّ ("(85) .
وعن عائشةَ ( قالتْ:"كان النبيُّ ( إذا رأى مخيلةً في السَّماءِ ، أقبَلَ وأدْبَرَ ، ودَخَلَ وخرَج ، وتغيَّرَ وجهُه ، فإذا أمطَرَتِ السماءُ سُرِّيَ عنه ، فعرَّفَتْه عائشةُ ذلك فقال النبي (:"وما أدري كما قال قومُ عادٍ ? ? ? ? ?"(86) ."
وعن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال النبيُّ ( وهو في قُبَّةٍ:"اللهم إني أنشُدُكَ عهدَكَ ووَعْدَكَ . اللهم إن شئتَ لم تُعبَدْ بعدَ اليومِ". فأخذَ أبو بكرٍ بيده فقال: حسبُكَ يا رسولَ الله ، فقد ألحَحْتَ على ربِّكَ . وهو في الدِّرْعِ ، فخرج وهو يقولُ:"سيُهزَمُ الجمعُ ويُوَلّونَ الدُّبُرَ بلِ الساعةُ موعدُهم والساعةُ أدهى وأمر"(87) .
وعن عبدِ الله بنِ أبي أوفى ( يقول: دعا رسولُ الله ( يومَ الأحزابِ على المشركينَ فقال:"اللهم مُنْزِلَ الكتابِ ، سريعَ الحسابِ ، اللهم اهزِمْ الأحزابَ ، اللهم اهزِمْهُم وزَلْزِلهم"(88) .
وعن جابرِ بنِ عبدِ الله ( قال: غزونا مع رسولِ الله ( غزوةً قِبَلَ نجدٍ ، فأدْرَكنا رسول الله ( في وادٍ كثيرِ العضاه ، فنزلَ رسولُ الله ( تحت شجرةٍ ، فعلَّقَ سيفَه بغُصْنٍ من أغصانها . قال: وتفرَّقَ الناسُ في الواديِ يستظلّونَ بالشَّجَرِ ، قال: فقال رسولُ الله (:"إنَّ رجلًا أتاني وأنا نائمٌ فأخَذَ السَّيفَ ، فاستيقظتُ وهو قائمٌ على رأسي فلم أشعرْ إلا والسيفُ صَلْتًا في يَدِه ، فقال لي: من يمنعُكَ مني ؟ قال: قلت: الله . ثم قال في الثانية: من يمنعُكَ مني ؟ قال: قلت: الله . قال: فشامَ السيفَ ، فها هو ذا جالسٌ . ثم لم يعرض له رسولُ الله ("(89) .