الصفحة 38 من 39

وعن الصادق قال: لو كان الناس رجلين لكان احدهما الامام، وان آخر من يموت الامام لئلا يحتج احدهم على الله عزوجل تركه بغير حجة [1] .

بل ويبدو ان ذلك كان مثار خلاف بين الأئمة، ففي رواية محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا قال: قلت له: اتبقى الارض بغير امام؟ قال: لا، قال: قلت: فانا نروي عن أبي عبدالله انها لا تبقى بغير امام الا ان يسخط الله على أهل الارض أو على العباد، قال: لا، لا تبقي اذا لساخت - وفي رواية - معاذ الله لا تبقى ساعة اذا لساخت [2] .

والروايات في الباب كثيرة [3] .

ولا يسعف القوم القول بأن روايات الاثنى عشر الذين يكونون بعد القائم وكذا الرجل من أهل البيت الذي يحكم ثلاثمائة سنة ويزداد تسعا إنما يكون في هذه الاربعين يوما .

(1) - علل الشرايع، 76 كمال الدين، 117، 134، 135 البصائر، 134 البحار، 23/21، 22، 36، 43، 52، 53 الكافي، 1/180 إثبات الهداة، 1/80

(2) - الكافي، 1/179 إثبات الهداة، 1/78، 100، 105، 106 (وعلل الرواية بالتقية - ولا ادري اي فرق بين القولين حتى استوجبت احداها التقية دون الاخرى) علل الشرايع، 77 عيون الأخبار، 150 غيبة النعماني، 99 البحار، 23/24، 28

(3) - انظر مثلا: البحار، ج 23 باب: الاضطرار إلى الحجة وان الارض لاتخلو من حجة، وفيه 118 رواية و إثبات الهداة، 1/77 ومابعدها، 97، 98، 100، 101، والباب السادس وفيه عشرات الروايات، غيبة طوسي، 111، 132، 134، البصائر 331، 484، 485، 486، 487، 488، 489، 511، 516، نور الثقلين 3/44، 4/369، 370، أمالي الصدوق 157، الكافي 1/178 ومابعدها، غيبة النعماني 19، 87 إلى 91، كمال الدين، 194 إلى 225، 695

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت