ففساد هذا القول بين وذلك ان روايات عدم خلو الارض، إنما هي من امام وليس من مهدي، ولعل في قول الصادق كما في رواية أبي بصير الاولي حيث قال: إنما قال اثنى عشر مهديا ولم يقل اثنا عشر اماما، أو رواية الرضا: ان الارض لا تخلو من ان يكون فيها امام منا [1] وغيرها، دليل على هذا التفريق، هذا وناهيك عن ان المدة المتبقة من عمر الدنيا وهي اربعين يوما لاتستوعب كل هؤلاء، فضلا عن الرجل من أهل البيت الذي سيحكم ثلاثمائة سنة ويزداد تسعا .
موقع فيصل نور
(1) - كمال الدين، 133 البحار، 23/42 إثبات الهداة، 1/110