وعلى اي حال ليس هذا الكتاب محل تناول هذه العقيدة، ونواصل حديثنا عن سيرته عند خروجه حسب روايات القوم، عن الهروي قال: قلت للرضا: يا بن رسول الله ما تقول في حديث روي عن الصادق انه قال: اذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين بفعال آبائها؟ فقال: هو كذلك [1] .
وعن بدر بن خليل الازدي قال: سمعت أباجعفر يقول: اذا قام القائم وبعث إلى بني امية بالشام هربوا إلى الروم فيقول لهم الروم: لا ندخلكم حتى تتنصروا فيعلقون في اعناقهم الصلبان ويدخلونهم، فاذا نزل بحضرتهم اصحاب القائم طلبوا الامان والصلح، فيقول اصحاب القائم: لا نفعل حتى تدفعوا الينا من قبلكم منا، قال: فيدفعونهم اليهم [2] .
وعن الصادق: ثلاثة عشر مدينة وطائفة يحارب القائم اهلها ويحاربونه: أهل مكة واهل المدينة واهل الشام وبنو امية واهل البصرة واهل دميسان والاكراد والاعراب وضبة وغني وباهلة وازد واهل الري [3] .
وله في الكوفة حكايات، فعن الباقر قال: اذا قام القائم سار إلى الكوفة، فيخرج منها بضعة عشر آلاف انفس يدعون البترية عليهم السلاح فيقولون له: ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في بني فاطمة فيضع فيهم السف حتى ياتي على اخرهم، ثم يدخل الكوفة، فيقتل بها كل منافق مرتاب، ويهدم قصورها ويقتل مقاتليها حتى يرضي الله عزوعلا [4] .
(1) - علل الشرايع، 1/219 عيون الأخبار، 1/247 البحار، 45/295، 296، 298، 52/313 إثبات الهداة، 3/455، 497، 530
(2) - روضة الكافي، 51 العياشي، 343 البحار، 52/377، 388 إثبات الهداة، 3/450
(3) - البحار، 52/363 إثبات الهداة، 3/544
(4) - الارشاد، 364 البحار، 52/338 (والبترية من طوائف الزيدية تنسب إلى المغيرة بن سعد، كان يلقب بالابتر) اعلام الورى، 431 إثبات الهداة، 3/528