الصفحة 33 من 39

الله عليه وسلم - نحن لم نتبرأ منهما، ولسنا نعلم ان لهما عند الله وعندك هذه المنزلة، وهذا الذي بدا لنا من فضلهما، انتبرأ الساعة منهما وقد رأينا منهما ما راينا في هذا الوقت؟ من نضارتهما وغضاضتهما، وحياة الشجرة بهما؟ بل والله نتبرأ منك وممن آمن بك ومن لا يؤمن بهما، ومن صلبهما، واخرجهما، وفعل بهما ما فعل فيأمر المهدي ريحا سوداء فتهب عليهم فتجعلهم كأعجاز نخل خاوية0 ثم يامر بانزالهما فينزلان اليه فيحييهما باذن الله تعالى ويامر الخلائق بالاجتماع، ثم يقص عليهم قصص فعالهما في كل كور ودور حتى يقص عليهم قتل هابيل بن آدم عليه السلام وجمع النار لإبراهيم عليه السلام، وطرح يوسف عليه السلام في الجب، وحبس يونس عليه السلام في الحوت، وقتل يحيي عليه السلام، وصلب عيسي عليه السلام وعذاب جرجيس ودانيال عليهما السلام، وضرب سلمان الفارسي، واشعال النار على باب أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين لاحراقهم بها، وضرب يد الصديقة الكبرى فاطمة بالسوط ورفس بطنها واسقاطها محسنا، وسم الحسن وقتل الحسين وذبح اطفاله وبني عمه وانصاره وسبي ذراري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واراقة دماء آل محمد - صلى الله عليه وسلم - - صلى الله عليه وسلم - ، وكل دم سفك وكل فرج نكح حراما وكل رين وخبث وفاحشة واثم وظلم وجور وغشم منذ عهد آدم عليه السلام إلى وقت قيام قائمنا، كل ذلك يعدده عليهما، ويلزمهما اياه فيعترفان به ثم يأمر بهما فيقتص منهما في ذلك الوقت بمظالم من حضر، ثم يصلبهما على الشجرة و يأمر نارا تخرج من الارض فتحرقهما والشجرة ثم يأمر ريحا فتنسفهما في اليم نسفا0 قال المفضل: يا سيدي ذلك آخر عذابهما؟ قال: هيهات يا مفضل والله ليردن وليحضرن السيد الاكبر محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصديق الاكبر أميرالمؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة وكل من محض الايمان محضا أو محض الكفر محضا وليقتصن منهما جميعا حتى انهما ليقتلان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت