وعن يعقوب السراج قال: قلت لابي عبدالله: تخلوا الارض من عالم منكم حي ظاهر تفزع اليه الناس في حلالهم وحرامهم؟ فقال: لا اذا لا يعبد الله يا يوسف [1] .
وعن عمربن يزيد عن أبي الحسن الاول قال: من مات بغير امام مات ميته جاهلية، امام حي يعرفه، فقلت: لم اسمع أباك يذكر هذا، يعني اماما حيا، فقال: قد والله قال ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من مات وليس له امام يسمع له ويطيع مات ميته جاهلية [2] .
وعن الصادق: ان الله لا يدع الارض الا وفيها عالم يعلم الزيادة والنقصان، فاذا زاد المؤمنون شيئا ردهم واذا نقصوا اكمله لهم فقال: خذوه كاملا ولولا ذلك لإلتبس على المؤمنين أمرهم ولم يفرق بين الحق والباطل [3] .
والروايات كهذه كثيرة، واقوال القوم فيها مضطربة [4] ، ولكن من منا اليوم يعرف امام زمانه الحي و الظاهر حتى يفزع اليه في حلاله وحرامه أو يسمع له ويطيع .
(1) - البصائر، 143 علل الشرايع، 76 البحار، 23/21، 51، 24/217 إثبات الهداة، 1/120
(2) - الاختصاص، 269 البحار، 23/92 البصائر، إثبات الهداة، 1/129، 139
(3) - علل الشرايع، 76، 77، 78 البصائر، 96، 143، 289 الاختصاص، 289 كمال الدين، 117، 118، 128، 129 غيبة النعماني، 68 المحاسن، 235 البحار، 23/21، 24، 25، 26، 27، 39، 26/178 إثبات الهداة، 1/106، 108
(4) - انظر مثلا: إثبات الهداة، 1/139