الصفحة 17 من 39

وعن الحسن بن إبراهيم قال: قلت للرضا: اصلحك الله انهم يتحدثون ان السفياني يقوم وقد ذهب سلطان بني العباس؟ فقال: كذبوا انه ليقوم وان سلطانهم لقائم [1] .

وعن الباقر قال: لا بد ان يملك بنو العباس فاذا ملكوا واختلفوا وتشتت أمرهم خرج عليهم الخراساني والسفياني: هذا من المشرق، وهذا من الغرب، يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان [2] .

وعن أبي بصير، عن أبي عبدالله قال: الله اجل واكرم واعظم من ان يترك الارض بلا امام عادل، قلت: جعلت فداك فاخبرني بما استريح اليه، قال: يا أبامحمد ليس يرى امة محمد فرجا ابدا ما دام لولد بني فلان ملك حتى ينقرض ملكهم، فاذا انقرض ملكهم، اتاح الله لامة محمد برجل منا أهل البيت، يسير بالتقى ويعمل بالهدى ولايأخذ في حكمة الرشا، والله اني لأعرفه باسمه واسم أبيه ثم يأتينا الغليظ القصرة ذو الخال والشامتين القائد العادل الحافظ لما استودع يملأها عدلا وقسطا كما ملأها الفجار جورا وظلما [3] .

وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: اتيت أمير المؤمنين خاليا فقلت: يا أمير المؤمنين متي القائم من ولدك؟ فتنفس الصعداء وقال: لا يظهر القائم حتى يكون امور الصبيان ويضيع حقوق الرحمان ويتغنى بالقرآن فاذا قتلت ملوك بني العباس اولي العمي والالتباس، اصحاب الرمي عن الاقواس بوجوه كالتراس، وخربت البصرة، هناك يقوم القائم من ولدي الحسين [4] .

اقول: انظر كم مضي على زوال الدولة العباسية ولم يخرج صاحبنا .

(1) - غيبة النعماني، 205 البحار، 52/251

(2) - غيبة النعماني، 117 البحار، 52/234

(3) - البحار، 52/269

(4) - البحار، 52/275

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت