الصفحة 16 من 39

وعن البزنطي أيضا قال: سألت الرضا عن قرب هذا الأمر فقال: قال أبوعبدالله، حكاه عن أبي جعفر قال: اول علامات الفرج سنة خمس وتسعين ومائة وفي سنة ست وتسعين ومائة تخلع العرب اعنتها و في سنة سبع وتسعين ومائة يكون الفنا وفي سنة ثمان وتسعين ومائة يكون الجلاء، فقال: اما ترى بني هاشم قد انقلعوا باهليهم و اولادهم؟ فقلت: لهم الجلاء؟ قال: وغيرهم، وفي سنة تسع وتسعين ومائة يكشف الله البلاء ان شاء الله وفي سنة مائتين يفعل الله ما يشاء - فقلت له: جعلت فداك انك قلت لي في عامنا الاول حكيت عن أبيك ان انقضاء ملك آل فلان على راس فلان وفلان وليس لبني فلان سلطان بعدهما، قال: قد قلت ذاك لك، فقلت: اصلحك الله اذا انقضى ملكهم يملك احد من قريش يستقيم عليه الامر؟ قال: لا، قلت: يكون ماذا ؟ قال: يكون الذي تقول أنت واصحابك، قلت: تعني خروج السفياني؟ فقال: لا، فقلت: فقيام القائم، قال: يفعل الله ما يشاء، قلت: فأنت هو؟ قال: لا حول ولا قوة الا بالله [1] .

هذه الرواية بالرغم من كل مافيها من تورية وجهل بالقائم كسابقتها، ونحن الآن في القرن الخامس عشر للهجرة، ولا حول و لا قوة الا بالله .

وعن الباقر انه سئل عن قول الله عزوجل: سأل سائل بعذاب واقع، فقال: نار تخرج من المغرب وملك يسوقها من خلفها حتى يأتي من جهة دار بني سعد بن همام عند مسجدهم فلا تدع دارا لبني امية الا احرقتها واهلها ولا تدع دارا فيها وتر لآل محمد الا احرقتها وذلك المهدي [2] .

اقول: لعل بني امية هؤلاء الذين جاءتهم النار من جهة دار بني سعد بن همام، غير بني امية الذين نعرف، والذين ذهبت دولتهم وكذا من جاء بعدهم من عباسيين وعثمانيين .

(1) - البحار، 52/184 إثبات الهداة، 3/50

(2) - تفسير القمي، 2/374 البرهان، 4/381 نور الثقلين، 5/412 الصافي، 5/224 البحار، 52/188 إثبات الهداة، 3/553

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت