فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 48 من 362

لا ادري علة حمل هذه الرواية على التقية، فهل ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنسى نفسه وأسقط آيات من القرأن تقية، ثم التقية ممن؟ أم أن الصادق رحمه الله قد إختلق هذه الرواية تقية؟

وعن الصادق في رجل عطس في الصلاة فشمته رجل، قال: فسدت صلاة ذلك الرجل، قال المجلسي والعاملي: لعل هذا الخبر محمول على التقية. [1]

وعن الباقر: إذا ارادت المرأة الحاجة وهي في صلاتها صفقت بيدها، قال المجلسي: يتوهم التقية في الخبر. [2]

وعن الكاظم انه سئل عن الرجل في الصلاة فيسلم عليه الرجل هل يصلح له ان يرد؟ قال: نعم يقول السلام عليك فيشير عليه باصبعه، قال المجلسي والعاملي: اما الإشارة فيمكن ان يكون محمول على التقية. [3]

وعن الباقر قال: لا تسلموا على المصلي لأن المصلي لا يستطيع ان يرد السلام، قال المجلسي: الظاهر ان النهي عن التسليم محمول على التقية. [4]

وعن الصادق في رجل صلى صلاة فريضة وهو معقوص الشعر، قال: يعيد صلاته، قال المجلسي: لا يبعد حملها على التقية. [5]

وعن الصادق في الرجل يضع يده على ذراعه في الصلاة؟ قال: لا بأس ان بني إسرائيل كانوا إذا دخلوا في الصلاة دخلوا متماوتين كأنهم موتى، قال المجلسي: يحتمل ان يكون الخبر بتمامه محمولا على التقية. [6]

وعن الكاظم عن رجل قرء سورتين في ركعة قال: إذا كانت الصلاة نافلة فلا بأس فأما الفريضة فلايصلح، قال المجلسي: يمكن حمل أخبار الجواز على التقية. [7]

(1) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 84/286 وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 7/272

(2) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 84/292

(3) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 84/299 وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 7/269

(4) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 84/300

(5) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 84/309

(6) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 84/327 مستدرك الوسائل ، للحر العاملي ، للنوري الطبرسي ، 5/421

(7) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 85/13

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت