وعن الصادق أنه قال الأذان الله أكبر الله أكبر.في آخره لا إله إلا الله مرة، قال المجلسي والعاملي:يمكن حمل وحدة التهليل في الأذان على التقية. [1]
وعن علي رضي الله عن قال: يستقبل المؤذن القبلة في الأذان والاقامة، فإذا قال: حي على الصلاة حي على الفلاح حول وجهه يمينا وشمالا، قال المجلسي: لعل الإلتفات محمول على التقية. [2]
وعن الصادق قال: لا بأس بالتطريب في الأذان إذا أتم وبين بالألف والهاء، قال المجلسي: لعله محمول على التقية. [3]
وعن الباقر قال: كان أبي ينادي في بيته الصلاة خير من النوم، ولو رددت ذلك لم يكن به بأس، قال الطوسي والمجلسي: حمله الأصحاب على التقية. [4]
لا أدري ممن كان يخشى الإمام في عقر داره في الفجر؟
وعن الصادق قال: الإقامة مرة مرة إلا قوله الله أكبر فإنه مرتين، وفي رواية: الأذان مثنى مثنى والإقامة واحدة واحدة، قال الطوسي: فالوجه في هذين الخبرين ضرب من التقية لأنهما موافقان لمذاهب بعض العامة. [5]
وعن الصادق عن أبيه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة وجهر فيها بالقراءة، فلما إنصرف قال لأصحابه: هل اسقطت شيئا في القرآن؟ فسكت القوم، فقال النبي: أفيكم أبي بن كعب؟ فقالوا: نعم، فقال: هل أسقطت فيها شيء؟ قال: نعم يا رسول الله، انه كذا وكذا، قال المجلسي: يمكن حملها على التقية. [6]
(1) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 84/119 وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 5/421
(2) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 84/158
(3) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 84/159
(4) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 84/168 وكذا قال الطوسي التهذيب ، 2/63 الإستبصار ، 1/308 وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 5/427
(5) - التهذيب ، 2/62 الإستبصار ، 1/307 وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 5/415 ، 424
(6) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 84/242 مستدرك الوسائل ، للحر العاملي ، للنوري الطبرسي ، 4/111