وعن الصادق قال: من أخّر المغرب حتى تشتبك النجوم من غير علة فأنا إلى الله منه بريء، قال المجلسي: يمكن حملها على التقية أيضًا. [1]
وعن أبي العرندس انه رأي الكاظم في رمضان حين قال المؤذن: الله أكبر صب له غلامه فناوله وشرب، قال المجلسي: يمكن حمله على التقية. [2]
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لولا أن أشق على أمتي لأخرت العشاء إلى آخر الليل، قال المجلسي: يمكن حمله على التقية. [3]
وسئل الصادق عن الصلاة في لباس الفراء والسمور والسنجاب والثعالب وجميع الجلود قال: لابأس بالصلاة به، قال الطوسي والعاملي: محمول على التقية لأنه تضمن على ذكر الثعالب والسمور. [4]
وعن داود الصرمي: سألت الصادق عن الصلاة في الخز يغش بوبر الأرانب، فكتب يجوز ذلك، قال الطوسي والمجلسي: الأظهر حمله على التقية. [5]
وعن الصادق قال: قال الله عزوجل لموسى عليه السلام: فأخلع نعليك، لأنها كانت من جلد حمار ميت، قال المجلسي: يظهر ان الخبر محمول على التقية، وكذا قال العاملي. [6]
وعن الباقر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجدا فإن الله عزوجل لعن الذين إتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، قال المجلسي: لا يبعد حمل أخبار المنع على التقية. [7]
(1) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 83/60
(2) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 83/62
(3) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 83/64
(4) - التهذيب ، 2/211 الإستبصار ، 1/385 وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 4/350
(5) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 83/220 ، 224 ، 225 التهذيب 2/213 الإستبصار ، 1/387 وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 4/362
(6) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 83/237 وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 4/344
(7) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 83/314