ويقول المجلسي: أحاديث ذم اللحم محمولة على التقية. [1]
وعن موفق مولى أبي الحسن عليه السلام قال: كان إذا أمر بشيء من البقل يأمر بالإكثار من الجرجير، قال المجلسي: يحتمل حمل هذه الأخبار على التقية. [2]
وذكر للرضا عليه السلام الوضوء قبل الطعام فقال: ذلك شيء احدثته الملوك، قال المجلسي: يمكن حمل الخبر على التقية. [3]
وعن الصادق قال: ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد في الشرب، قال المجلسي: يمكن كون التعدد محمولا على التقية. [4]
وعن عبد الملك القمي انه سأل الصادق: أشرب وانا قائم؟ فقال: إن شئت، قال: فأشرب بنفس واحد حتى أروي؟ قال: ان شئت، قال المجلسي: بعض الأخبار تشير إلى ان أخبار المنع محمولة على التقية. [5]
وعن الصادق انه سأل عن الرجل يحلي أهله بالذهب؟ قال: نعم النساء والجواري، واما الغلمان فلا، قال المجلسي: يمكن حمل النهي على التقية. [6]
وسئل الكاظم عن جنب أصابت يده من جنابته فمسحه بخرقه ثم ادخل يده في غسله قبل ان يغسلها هل يجزيه ان يغتسل من ذلك الماء؟ قال: ان وجد ماء غيره فلا يجزيه ان يغتسل منه، قال المجلسي: يمكن حمله على التقية. [7]
وعن الصادق انه سئل هل على المرأة غسل من جنابتها إذا لم يأتها الرجل؟ قال: لا، قال العاملي: يمكن حمله على التقية. [8]
وعن الرضا عن الجنب ينام في المسجد فقال: يتوضأ ولا بأس ان ينام في المسجد ويمر فيه، قال العاملي: محمول على التقية. [9]
(1) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 66/57 ، 70
(2) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 66/237
(3) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 66/357
(4) - البحار/ 66/463
(5) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 66/470
(6) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 66/540
(7) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 80/15
(8) - وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 2/192
(9) - وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 2/210