فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 35 من 362

وعن أباالحسن قال: المسوخ إثنا عشر، وذكر ان الفيل كان ملكا زناء لوطيا، والدب كان أعرابيا ديوثا، والأرنب إمراة تخون زوجها، والوطواط لأنة كان يسرق تمور الناس، وسهيل لأنة كان عشارا باليمن والزهرة كانت إمراة فتن بها هاروت وماروت اما القردة والخنازير لأنهم قوم من بني إسرائيل اعتدوا يوم السبت، اما الجري والضب ففرقة من بني إسرائيل حين نزلت المائدة على عيسىعليه السلام لم يؤمنوا به فتاهوا فوقعت فرقة في البحر وفرقة في البر، اما العقرب فإنه رجلا نماما، واما الزنبور فكان لحاما يسرق من الميزان، قال المجلسي: يمكن حمل بعضها على التقية. [1]

وعن علي رضي الله عنه: الفهد من الجوارح، قال المجلسي: الخبر محمول على التقية. [2]

وعن علي رضي الله عنه: لا بأس بذبيحة المرأة، قال المجلسي: يمكن حمل الخبر على التقية. [3]

وعن الصادق انه سئل عن البقر ما يصنع بها؟ تنحر أو تذبح؟ قال: السنة ان تذبح وتضجع للذبح، ولا بأس ان نحرت، قال المجلسي: قوله: لا بأس ان نحرت محمول على التقية. [4]

وفي ذبائح أهل الكتاب، قال المجلسي والطوسي: يمكن حمل أخبار الحل على التقية. [5]

وعن الصادق أنه قال: اطلق في الميتة عشرة اشياء .. وذكر منها الإهاب، قال المجلسي: محمول على التقية. [6]

وعن الصادق أنه قال: مح البيض خفيف والبياض ثقيل، قال المجلسي: يمكن ان يكون الخبر محمول على التقية. [7]

وعن إبن الكوا انه سأل علي عليه السلام: اني وطئت دجاجة ميتة فخرجت منها بيضة، فآكلها؟ قال: لا، قال المجلسي: يمكن حمل النهي على التقية. [8]

(1) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 65/221

(2) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 65/274

(3) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 65/311

(4) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 65/317

(5) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 66/15 ، 21 التهذيب ، 9/70

(6) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 66/37

(7) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 66/47

(8) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 66/50

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت