إن الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر هو السيف الإسلامي البتار لكل معصية و فاحشة في المجتمع المؤمن ، وهذه الطاعة لا تكون على مستوى الملتزمين في الدولة فحسب، بل هي عامة لكل من ينتمي إلى هذه الأمة المسلمة من حاكم ومحكوم، و إن النظام العام في الدولة الإسلامية أمر مطلوب شرعا وعرفا بين الناس لما فيه من الفوائد العامة المشتركة بين الراعي و الرعية، و يترتب على هذا الخلق النبيل والطاعة المنيرة ما يلي:
المحافظة على أحكام الإسلام وفرائضه التي أوجبها الله على الصالحين وغيرهم .
إقامة حدود الله تعالى بين عباده .
منع الفساد و المنكر والضرر بسبب العصيان .
منع الإخلال بالنظام العام وذلك بإقامة الأخلاق الفاضلة والإحترام التام في طرق المسلمين.
تنصيب رجال الحسبة الذين يضبطون الرعية بالدين في الشوارع و الأسواق و المرافق العامة.
ملازمة أوامر الله في تسيير رعيته وفق أحكام الله و رسوله صلى الله عليه وسلم.
مشاركة الناس في الأعمال الخيرية المتمثلة في إزالة الفحش والقبح و إقامة العدل بالحق .
إصلاح الأمة المسلمة بإصلاح ذات البين و تحسين العلاقات بين الأسر والعائلات والقبائل ، كما قال الله تعالى: { لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ...} .
إقامة العبادة في المساجد على السنة الصحيحة وما يلزمها على منهج النبوة .
10-فتح باب التعاون بين الناس عملا بالقاعدة العامة في قوله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم و العدوان } .
منع كل سبب الفوضة أن يقول و يفعل من شاء ما شاء وكيف يشاء عملا بقول الله تعالى: { الذين إن مكنهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ..} .