نحن نعيش زمانا ظهرت فيه المعاصي في كل مكان حتى في بيوت المسلمين الصالحين إلا ما رحم الله وقد كانت هذه البيوت تزهر فيها آيات الكتاب المبين وسيرة و أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم الكريم، فكيف بغيرهم من أهل الأرض على اختلاف مللهم ونحلهم الباطلة من أهل الكفر والفساد ، لقد تأثر بهؤلاء العلوج البهائم من الكفار كثير من العائلات المسلمة فاقتدت بأفعال إخوة القردة والخنازير وعبدة الطاغوت من النصارى وغيرهم من أهل الردة والإشراك و الفساد من الذين عمروا الدنيا، بل خربوها بمناهجهم الفاسدة وطرقهم المضللة وسبلهم الفاتنة السيئة فامتلأت الدنيا من خبثهم برا وبحرا وجوا من فضائيات و وسائل هدامة مدمرة مخربة مضللة للأمة الموحدة بالتحديد