رواه الناس عن شعبة من الأئمة يحيى القطان، ووكيع بن الجراح، وآخرون. أخبرنا محمد بن عبد الخالق بن أبي شكر الأنصاري الأصفهاني، قال: أخبرنا أحمد بن أبي الحسن بن مردويه، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن جعفر المؤدب، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن الخليل، قال: سمعت الفضل بن زياد يقول: سمعت أحمد بن حنبل وذكر حديث (( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ) )فقال: إن لم يكن أصحاب الحديث فلا أدري من هم.
وقال عبد الله بن محمد بن جعفر: حدثنا محمد بن الفضل بن الخطاب، قال: حدثنا أبو حاتم، قال: سمعت أحمد بن سنان وذكر حديث (( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ) ). وقال هم أهل العلم وأصحاب الآثار.
فله الحمد على ما أولى من جزيل عطائه، وأسدى من جميل نعمائه، وأشهد أن لا إله إلا الذي بهدايته سعد من انزجر وارعوى، وبخذلانه ضل من زل وغوى، وأشهد أن محمدًا عبده المصطفى ورسوله المرتضى، بعثه من أكرم المناصب، واختاره من أشرف المناسب، استخرجه من صميم بني هاشم، وفضله على جميع بني آدم، وأعطاه من الكلم أبرعها بيانًا، وأفرعها برهانًا، وأسناها أوامر، وأعناها زواجر، فجاء على حين فترة من الرسل، ودثور من وقد ضرب الشرك بجرانه، وجال الكفر في ميدانه، فلم يزل في ظلال السيوف، يرد غمرات