205 -وطليحة بن خويلد الأسدي، ارتد بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وادعى النبوة، وكان فارسًا مشهورًا بطلًا واجتمع إليه قومه، فخرج إليهم خالد بن الوليد في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فانهزم طليحة وأصحابه، وقتل أكثرهم، ثم رجع إلى الإسلام وقدم المدينة مسلمًا زمن أبي بكر عليه السلام فلم يعرض له أبو بكر، ثم قدم زمن عمر. استشهد يوم نهاوند ودفن بها. وغير هؤلاء من الصحابة.
وأما من التابعين فمن بعدهم:
206 -زر بن حبيش الأسدي من أنفسهم جاهلي إسلامي من المخضرمين يقال عاش مائة وعشرين سنة، وهو من كبار أصحاب ابن مسعود، أدرك أبا بكر وعمر، وروى عن عمر، وعلي، وعبد الرحمن بن عوف، وأبي بن كعب، وحذيفة. روى عنه الشعبي، وإبراهيم النخعي. وكان عالمًا بالقرآن قارئًا فاضلًا توفي سنة ثلاث وثمانين بدير الجماجم.
207 -وحبيب بن أبي عمرة الأسدي القصاب أبو عبد الله الكوفي، سمع عائشة بنت طلحة بن عبيد الله، وسعيد بن جبير، روى عنه عبد الواحد بن زياد، وخالد بن عبد الله، ومحمد بن فضيل. مات سنة اثنتين وأربعين ومائة.