الصفحة 13 من 98

صلى الله عليه وسلم (أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط ورجل رحيم رقيق القلب بكل ذي قربى ومسلم ورجل غني عفيف متصدق) .... ) 28/ 262.

• من هو المسؤول الصالح من أرباب السياسة الكاملة؟

بين ذلك شيخ الإسلام -رحمه الله-بقوله: (كما أن الصالحين أرباب السياسة الكاملة هم الذين قاموا بالواجبات وتركوا الحرمات وهم الذين يعطون ما يصلح الدين بعطائه ولا يأخذون إلا ما أبيح لهم ويغضبون لربهم إذا انتهكت محارمه ويعفون عن حقوقهم وهذه أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم في بذله ودفعه وهي أكمل الأمور. وكلما كان إليها أقرب كان أفضل. فليجتهد المسلم في التقرب إليها بجهده ويستغفر الله بعد ذلك من قصور. أو تقصيره بعد أن يعرف كمال ما بعث الله تعالى به محمدا صلى الله عليه وسلم من الدين فهذا في قول الله سبحانه وتعالى:(إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إلَى أَهْلِهَا) والله أعلم) 28/ 296.

• صلاح الرعية من صلاح الراعي فهو كالسوق ما نفق فيه جلب إليه:

إن صلاح الرعية من صلاح الراعي فقد قيل: كما تكونوا يولى عليكم وفي ذلك يقول شيخ الإسلام -رحمه الله-: (وينبغي أن يعرف أن أولي الأمر كالسوق ما نفق فيه جلب إليه؛ هكذا قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه. فإن نفق فيه الصدق والبر والعدل والأمانة جلب إليه ذلك؛ وإن نفق فيه الكذب والفجور والجور والخيانة جلب إليه ذلك. والذي على ولي الأمر أن يأخذ المال من حله ويضعه في حقه ولا يمنعه من مستحقه؛ وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه إذا بلغه أن بعض نوابه ظلم يقول: اللهم إني لم آمرهم أن يظلموا خلقك ولا يتركوا حقك.) 28/ 268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت