الصفحة 4 من 143

وبالتالي يلزم للإنسان المسلم الجانبان: الجانب العلمي والجانب والعملي، وإذا انفصل أحدهما عن الآخر فإما أن يعمل الإنسان ويكون عمله عكس ما يتمنى ويشتهي لنقص علمه، أو يعلم الإنسان الكثير ولكنه أيضًا لا يمارس ما يعلمه في الواقع فتكون المحصلة أيضًا صفرية.

خطة البحث:

إن الإعداد لمثل هذا البحث - والذي هو ضمن سلسلة تتحدث عن قضية النهضة وأدواتها - قد استغرق ما يزيد على العشر سنوات. وتم تدريس مفردات هذه السلسلة في أقطار كثيرة. وهذه هي المحاولة الأولى لتجميع ما كان متناثرًا، بين مخطوطات يدوية، وتسجيلات صوتية، ودورات تدريبية. وصياغته في سياق واحد. لذلك فقد لا يأخذ الكتاب الشكل المعتاد عليه في مثل هذا النوع من الكتب.

وتتناول السلسلة بوجه عام:

فلسفة النهضة ووضع إطا ر يكمن فهمها من خلاله.

قوانين النهضة، والتي تحكم حركات التحولات الاجتماعية.

مشروع النهضة وأهدافه ووسائله ومراحله.

ويتناول هذا الكتاب الفلسفة الكبرى للنهضة. ويعتني بتحديد المستلزمات الأساسية للانتقال من طور الارتجال والاندفاع وضبابية الرؤية إلى الرشد ووضح الرؤية. ويتم كل ذلك من خلال:

شرح بعض المصطلحات التي ينبغي الإحاطة بها لأي عامل للنهضة لتنظيم خارطته الذهنية وتحديد طبيعة المرحلة التي تمر بها أمتنا في طريقها نحو النهوض.

وضع حركة النهضة في سياقها التاريخي.

تحديد إطار لفهم مراحل التحول الحضاري، ومن ثم تحديد إطار لفهم المرحلة الحالية.

تحديد نموذج وطريقة تفكير القائد المطلوب.

تحديد احتياجات صانع القرار العامل للنهضة.

توضيح أهمية دراسة التاريخ للقائد.

تحديد صورة الإسلام الذي يجب استدعاؤها وتَمَثُّل العاملين للنهضة بها.

تحديد التحديات التي يواجهها المشروع.

الإجابة على السؤال الهام: من أين يبدأ الإصلاح؟

توضيح دور ثقافة الأرقام ولغة الإحصاء في مشروع النهضة.

هدم جدران الإحباط بمعاول الأمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت