وعن سليم بن قيس قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: نحن والله الذين عنى الله بذي القربى والذين قرنهم الله بنفسه وبنبيه فقال: ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكينمنا خاصة، ولم يجعل لنا سهما في الصدقة أكرم (الله) نبيه وأكرمنا أن يطعمنا أوساخ ما في أيدي الناس. [1]
وعن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربىقال: هم قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والخمس لله وللرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولنا. [2]
وعن الرضا عليه السلام قال: سئل عن قول الله عز وجل: واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى فقيل له: فما كان لله فلمن هو؟ فقال: لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهو للامام الحديث. [3]
وعن العبد الصالح عليه السلام قال: الخمس من خمسة أشياء: من الغنائم والغوص ومن الكنوز ومن المعادن والملاحة، يؤخذ من كل هذه الصنوف الخمس فيجعل لمن جعله الله له ويقسم الأربعة الأخماس بين من قاتل عليه وولي ذلك، ويقسم بينهم الخمس على ستة أسهم: سهم لله، وسهم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وسهم لذي القربى، وسهم لليتامى، وسهم للمساكين، وسهم لأبناء السبيل، فسهم الله وسهم رسول الله لأولى الأمر من بعد رسول الله
(1) - المقنعة، للمفيد، 277، الكافي، للكليني، 1/ 539، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/ 357، جامع أحاديث الشيعةن للبروجردي، 8/ 225، موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) ، لهادي النجفي، 3/ 369، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 2/ 1284، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 2/ 304، 5/ 156، 7/ 151، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/ 278
(2) - الكافي، للكليني، 1/ 539، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/ 357، الحدائق الناضرة، للبحراني، 12/ 387، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 8/ 560، موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) ، لهادي النجفي، 3/ 370، 5/ 13، 8/ 206
(3) - الكافي، للكليني، 1/ 544، تهذيب الأحكام، للطوسي، 4/ 126، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/ 357، 362، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 8/ 562، 590، مسند الإمام الرضا (ع) ، لعزيز الله عطاردي، 1/ 336، 2/ 211، الحدائق الناضرة، للبحراني، 12/ 371، 379