1 ـ العظمة, ومنه قوله تعالى:"وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ"، وقوله تعالى:"قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ".
2 ـ المَنَعة, ومنه قوله تعالى:"أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمْ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا".
3 ـ الحميَّة, ومنه قوله تعالى:"وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ"، وقوله تعالى:"بَلْ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ".
-أقسام العزة:
1 ـ عزةٌ شرعية وهي:التي ترتبط بالله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - فيعتز المرء بدينه ويرتفع بنفسه عن مواضع المهانة فهو لا يُريق ماء وجهه ولا يبذل عرضه فيما يدنسه فيبقى موفور الكرامة مرتاح الضمير مرفوع الرأس شامخ العرين سالمًا من ألم الهوان متحررًا من رق الأهواء ومن ذل الطمع لا يسير إلا وفق ما يمليه عليه إيمانه والحق الذي يحمله ويدعو إليه, روى البيهقي في شعب الإيمان ج2/ص247,قال:"أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق قال سمعت أبا عثمان الخياط يقول سمعت ذا النون يقول ثلاثة من أعمال المراقبة ايثار ما أنزل الله وتعظيم ما عظم الله وتصغير ما صغر الله قال وثلاثة من أعلام الاعتزاز بالله التكاثر بالحكمة وليس بالعشيرة والاستعانة بالله وليس بالمخلوقين والتذلل لأهل الدين في الله وليس لأبناء الدنيا".
2 ـ عزةٌ غير شرعية وهي:التي ترتبط بالكفر والفسق و النسب والوطن والمال ونحوها. فكل هذه مذمومة.
ولها صورٌ منها:
-الاعتزاز بالكفار من يهودٍ ونصارى ومنافقين وعلمانيين وحداثيين وغيرهم.
-الاعتزاز بالآباء والأجداد.
-الاعتزاز بالقبيلة والرهط.
-الاعتزاز بالكثرة, سواءًا كان بالمال أو العدد.
-الاعتزاز عند النصح والإرشاد, وذلك بعدم قبول النصيحة.
-الاعتزاز بجمال الثياب.
-الاعتزاز بالأصنام والأوثان.
-الاعتزاز بالجاه والمنصب.