وحديث الحارث الأشعري وفيه:"وآمركم بالصيام، ومثل ذلك كمثل رجل في عصابة مع صرة مسك، كلهم يحب أن يجد ريحها، وإن الصيام أطيب عند الله من ريح المسك". الحديث. [1]
ورواه الترمذي وصححه إلا أنه قال:"وإن ريح الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".
وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: أسندت النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى صدري فقال:"من قال: (لا إله إلا الله) خُتم له بها دخل الجنة، ومن صام يومًا ابتغاء الله خُتم له به، دخل الجنة، ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله خُتم له بها دخل الجنة". [2]
ورواه الأصبهاني بلفظ:"يا حذيفة! من خُتم له بصيامِ يومٍ يريد به وجه الله عز وجل، أدخله الله الجنة". [3]
قال المناوي - قوله:"من ختم له بصيام يوم"أي من ختم عمره بصيام يوم بأن مات وهو صائم أو بعد فطره من صومه"دخل الجنة"أي مع السابقين الأولين أو من غير سبق عذاب. [4]
وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فتنة الرجل في أهله وماله وجاره تُكفرها الصلاة والصيام والصدقة". [5]
(1) رواه الترمذي، وابن خزيمة في صحيحه، وابن حبان والحاكم. صحيح الجامع برقم (1724) .
(2) صحيح الترغيب رقم (985) ، وصحيح الجامع رقم (6224) .
(3) قال الألباني رحمه الله: صحيح لغيره، صحيح الترغيب (1/ 579) .
(4) فيض القدير.
(5) رواه البخاري برقم (3510) ، باب الصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ الْخَطِيئَة، ومسلم برقم (325) ، باب بيان أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا وأنه يأرز بين المسجدين.