الصفحة 32 من 42

بسم الله الرحمن الرحيم {حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ} [غافر: 1 - 3] ثم عاتبه تحت ذلك وعذله فلما قرأ الكتاب بكى، وقال: صدق الله ونصح أي فتاب ورجع [1] .

قال الفضيل بن عياض: رحمه الله: المؤمن يستر وينصح والفاجر يمتك ويعير [2] .

وسئل حذيفة عن ميت الأحياء فقال: الذي لا ينكر المنكر بيده ولا بلسانه ولا بقلبه [3] .

قال قتادة: كان عمر يلبس وهو خليفة جبة من صوف مرقوعة بعضها بأدم ويطوف في الأسواق على عاتقه الدرة يؤدب بها الناس، ويمر بالنكث والنوى فيلتقطه ويلقيه في منازل الناس ينتفعون به [4] .

وحالهم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما قال الوليد بن شجاع بن الوليد: كنت أخرج مع سفيان الثوري فما يكاد لسانه يفتر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ذاهبا راجعًا [5] .

(1) الإحياء (2/ 199) .

(2) جامع العلوم والحكم.

(3) الإحياء (2/ 338) .

(4) تاريخ الخلفاء (120) .

(5) حلية الأولياء (7/ 13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت