فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 105

مجهول لا يدري أماله حلال أم حرام' هو ما يدري هذا الإنسان الذي اشترى منه هذه السلعة هل عنده مكاسب حرام و إلا لا يقول أتحرز منه..! النبي صلى الله عليه و سلم كان يبيع و يشتري مع اليهود ليست مسؤولًا عن مكاسبه أنت وصل إليك هذا المال بطريق مباح و هو البيع.. وصلت إليك السلعة بطريق مباح و هو الشراء.. ما لم تعلم أن هذه السلعة أو أن هذا المال بعينه من قبيل المسروق و يقول أسعد ابن زياد عن شيخه الداودي المتوفى سنة 467 هـ يقول بقي أربعين سنة لا يأكل لحمًا وقت تشويش التركمان و اختلاط النهب *يعني أن حصل فوضى في البلد و حصل نهب و سلب فاختلطت الأملاك فصار لا يدري عن هذه الجلائب التي تجلب إلى الأسواق من هذه البهائم.. بهيمة الأنعام و ما نتج عنها من اللحوم فصار لا يأكل إلا السمك* يقول فأضر به فكان يأكل السمك و يُصطاد له من نهر كبير فحكي له أن بعض الأمراء أكل على حافة ذلك النهر و نُفضت سفرته و ما فَضَل في النهر فما أكل السمك بعد' يعني إذا السمك أكل من بقيت السفرة و معنى ذلك أن هذا السمك صار لا يحل أكله فهذا من الورع المتنطع فيه المتكلف.

الثاني عشر: كيف نربي أنفسنا على الورع أقول يكون ذلك بأمور..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت