فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 105

يغفل عنه كثير من الناس إذن لابد من النظر في المصالح و المفاسد فنفعل الشيء الذي غلبة مصلحته و نترك الشيء الذي رجحت مفسدته هذا هو الفقه في هذا الباب

و الأمر الثالث هو أن نراعي مراتب الناس و قد أشرت إلى هذا المعنى سابقًا إذا جاك إنسان يسأل يقول ما الحكم في ما لو استخدمت ورقة من المكتب أو يقول إذا كلمت مكالمة داخلية من غير الصفر في هاتف المكتب كلمت مكالمة خاصة للبيت أو غير ذلك ما الحكم؟ فماذا نقول لهذا الإنسان..؟ ننظر في حاله فإذا كان هذا الإنسان قد بلغ في الورع غاية و كمل نفسه فنقول: لا تفعل و أما إذا كان هذا الإنسان لا يأتي إلى عمله إلا متأخرًا و يخرج قبل الوقت الذي يحل له الخروج فيه ثم يأتي و يسأل عن مكالمة هاتفية من غير صفر أو يسأل عن وصل الجوال بكهرباء المكتب و يتورع من ذلك فمثل هذا نقول له: هذا ورع بارد لا يصلح لمثلك.

الحادي عشر: و هو الورع الفاسد و قد قادنا إليه الكلام السابق حيث إنا عرفنا أن من الورع ما ليس بورع و إنما هو غلط أو إثم و هذا أنواع و ألوان و صور..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت