"قالت لما مات أبو سلمه قلت غريب وفي أرض غربة لأبكينه بكاء يُتحدث عنه فكنت قد تهيأت للبكاء عليه، إذ أقبلت امرأة من الصعيد - عوالي المدينة - تريد ان تسعدني فاستقبلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتًا أخرجه الله منه مرتين فكففت من البكاء فلم إبك".
تسعدني: أي تساعدني على البكاء والنوح.
وأخرج الإمام أحمد والنسائي بسند صحيح عن أنس -رض الله عنه-
"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ على النساء حين بايعهن أن لا ينُحن فقلن يا رسول الله إن نساءً أسعدتنا في الجاهلية أفنسعدهن؟ فقال - صلى الله عليه وسلم - لا إسعاد في الإسلام."
3-وضع المصحف عند رأس المحتضر
وهذا ما يفعله البعض وهو من البدع المحدثة.
4-قراءة سوره"يس"على المحتضر بزعم أن ذلك يسهل خروج الروح أو تقرأ عليه بعد موته أو عند القبر
وهذا الأمر لا يصح فيه حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا يصح في فضل قراءة"يس"شيء مطلقًا وعليه فقراءتها في تلك المواضع بدعة لا تنفع الميت بشيء.
وأما حديث"اقرءوا على موتاكم يس"فهو حديث معلول مضطرب الإسناد مجهول السند.
5-عدم كتابة الوصية
وهذه من الأخطاء التي تشير بقوة إلى أن كثير من المسلمين أصيبوا بمرض طول الأمل والنبي - صلى الله عليه وسلم - أخوف ما يخاف علينا الهوى وطول الأمل، فعلي الأخت المسلمة بل علينا جميعاُ أن نبادر بكتابة الوصية، فقد يأتينا الموت في أي لحظه فيحول بيننا وبين ما نريد أن نوصي به
أخرج البخاري ومسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
ما حق امرئ مسلم يبيت ليلتين وله شيء يريد أن يوصى به إلا وصية مكتوبة عند رأسه.""
6-سدل شعر الميتة من بين ثدييها
وهذا خطأ والصحيح أنه ينبغي أن تنقض ضفائر المرأة وتغسل جيدًا ثم جعلها ثلاث ضفائر والقاؤها خلفها
لحديث أم عطية وهو عند البخاري أنها قالت - رضي الله عنها -