الصفحة 5 من 41

رأيت القناعة رأس الغنى ... فصرت بأذيالها ممتسك

فلا ذا يراني على بابه ... ولا ذا يراني به منهمك

أروح وأغدو بلا درهم ... أمر على الناس مر الملك

فما هي الحرف التي حرصنا أن يتعلمها أبناؤنا؟ وهل يستطيعون أن يعتمدوا على أنفسهم في كسب لقمة عيشهم؟

نعم، هناك في مجتمعنا من الآباء من حرص على ذلك، ولكن هؤلاء للأسف قلة، وإلا لكنا الآن نعد من الدول الصناعية المصدرة، ولكننا للأسف نعتبر من الدول (المستهلكة) ، ومن المعلوم أن المستهلك ضعيف، دائما ينظر إلى غيره من المحسنين ... والسبب الأول وراء ذلك هو نحن، وطريقة تربيتنا لأجيالنا، فإذا كان أحد يلام فإنه (نحن) وليست (أمريكا) التي لسان حالها يقول (( فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ) ).

وإذا أردنا أن نحلل أسباب الضعف الاقتصادي وتخلف ركبنا فلندرسها بهذه الطريقة بنظرة عميقة، فوالله لو أننا ربينا أبناءنا على معالي الأمور ومكارم الأخلاق لكنا الآن في القمة.

فإنما الأمم الأخلاق ما بقيت ... فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

التدريس ...

تخرج الشيخ عبدالفتاح أبو غدة من كلية الشريعة بجامعة الأزهر سنة 1368 هـ 1948 م، ثم تخصص في أصول التدريس ودرس التربية وعلم النفس، ثم رجع إلى بلده حلب سنة 1951 م، وبدأ عمله مدرسا للتربية الإسلامية في ثانويات حلب، ثم انتدب للتدريس في كلية الشريعة بجامعة دمشق، إضافة إلى دروسه وخطبه في المساجد التي كان يحرص على حضورها الآلاف، بل كان يحضرها غير المسلمين!!

وفي عام 1385 هـ 1968 م طلبه مفتي المملكة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ من أجل التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت