2)ترك الدعوة إلي الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
قال تعالى: { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [1] .
-وأخرج الإمام مسلم عن أبي سعيدٍ الخُدري قال:"سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعفُ الإيمان".
-وأخرج البخاري عن عُبادة بن الصامِت - رضي الله عنه - أنه قال:"بايعنا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة في العُسر واليُسر والمنشط والمكره وعلى أثره علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان وعلى أن نقول الحق أينما كنا ولا نخاف في الله لومة لائم"
-وأخرج الإمام أحمد وأبو داوود وهو في صحيح الجامع حديث رقم 1974 عن أبى بكر - رضي الله عنه - قال:
"يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } [2] فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده".
-وعند النسائي بلفظ:
"إن الناس - أو القوم - إذا رأوا المنكر فلم يغيروه عمهم الله بعقاب".
(1) التوبة71 .
(2) المائدة 105 .