الصفحة 39 من 86

-والعجب أن ظاهرة الاختلاط أصبح ظاهرة اجتماعية مألوفة ، والأعجب أن الذي يدعو إلى عدم الاختلاط يعد هذا تخلف ورجعية .

وهذه بعض صور الاختلاط المحرمة والتي انتشرت في المجتمع المسلم:

1-اختلاط الأولاد الذكور والإناث - ولو كانوا أخوة - بعد سن التميز في المضاجع فقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالتفريق بينهم في المضاجع .

-فقد أخرج أبو داود عن عبد الله بن عمرو بن العاص ـ رضى الله عنه ـ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع".

2-اتخاذ الخدم الرجال واختلاطهم بالنساء والعكس

3-الاختلاط في دور التعليم كالمدارس والجامعات والمعاهد والدروس الخصوصية .

4-الاختلاط في وسائل المواصلات .

5-الاختلاط في الوظائف والأندية والأسواق والمستشفيات .

6-الاختلاط بين الجيران وفي الزيارات العائلية .

7-الاختلاط في الأعراس ( الأفراح ) والحفلات .

فلا ينبغي للمرأة أن تخالط الرجال فهذا مما حرمه الشرع وهذا مما يدل عليه القرآن وسنة الحبيب العدنان

(الأدلة من القرآن على تحريم الاختلاط:

1-قوله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى} [1]

ووجه الدلالة من الآية: أن الله تعالى أمر أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الطاهرات والمطهرات الطيبات بلزوم بيوتهن ، وهذا الخطاب عام لغيرهن من نساء المسلمين لما هو متقرر أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، فإذا كن مأمورات بلزوم البيوت إلا إذا اقتضت الضرورة خروجهن فكيف يقال بجواز الاختلاط الذي نراه الآن مع قلة الوازع الديني عند كثير من النساء وخلعهن جلباب الحياء وخروجهن متبرجات سافرات مع قلة الغيرة عند محارمهن .

(1) سورة الأحزاب 33 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت