أمرنا الله ـ عز وجل ـ أن نتبع سنة المرسلين وعباده المتقين الطيبين ولا نحيد عن هذا الطريق حتى لا نذل ونقع في درك المعصية والشقاء فقال تعالى: { وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ } ( لقمان: 15)
لكننا نجد من حاد عن الجادة وأخذ يحاكى الغرب في اللباس والزينة والطعام والشرب والكلام والعادات والتقاليد ، وكثير من أمور الحياة ، وأخذت نساء المسلمين تقلد من لا خلاق لهم .
فخلعت المرأة حجابها حاسرة عن رأسها وجسدها متلطخة بالعطر وتضرب بكلام النبي - صلى الله عليه وسلم - عرض الحائط وكأنه لا دين لها يأمرها وشرع لها يحكمها
ولكن الأمر كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - كما عند البخاري:
"لتَتَبِعُن سُنَن الذين من قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع حتى ولو دخلوا جُحر ضبٍ لاتبعتموهم .. قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى ؟؟ قال فمن !!".
10)ترك الختان:
الختان لغةً: هو التطهير والقطع .
الختان اصطلاحًا: هو قطع الجلدة التي تغطى حشفة الذكر وتسمى: قلفة ، وقطع جزء من البظر وهو الجلدة التي في أعلى فرج الأنثى ، ويسمى ختان المرأة: خفاضًا .
وختان البنات مشروع من كلام الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومن كلام أهل العلم ، وهناك من الأدلة العامة التي تشير من بعيد على مشروعية الختان للبنات وهناك أدلة خاصة جاءت صريحة على مشروعية الختان للبنات أيضا .
§ فمن الأدلة العامة: ـ
-ما أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال""
"خمسٌ من الفِطرة الختان والإستحداد ونتف الإبط وقص الشارب وتقليم الأظافر"
فذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن من سنن الفطرة الختان وهذا لا يخص به الرجال فقط دون النساء [1] .
قال البيضاوي - رحمه الله -: إن حديث خمسٌ من الفطرة عام في ختان الذكر والأنثى .
(1) انظر كتاب بيان للناس من الأزهر الشريف صفحة 264 .