-وقد أخرج الإمام مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا التقى الختانان وجب الغُسل"أى إذا التقى ختان الرجل وختان المرأة وجب الغسل . وهذا ما يستدل به الحنابلة على مشروعية الختان للبنات .
§ ومن الأدلة الخاصة التي تدل على ختان البنات:
-ما أخرجه البخاري في قصة قتل حمزة وذكر في الحديث:"خرج سباع فقال هل من مبارز ؟ فخرج إليه حمزة وقال له: يا سباع يا ابن أم أنمار مقطعة البظور ."
-ما أخرجه البخاري في الأدب المفرد عن أم علقمة: أن بنات أختي عائشة خُتِنّ فقيل لعائشة ألا تدعو لهن من يليهن ؟ قالت بلي ، فأرسلت إلي عدى ....
قال الألباني - رحمه الله -: محتمل التحسين ( السلسلة الصحيحة حديث رقم 358) .
-وأورد الألباني في السلسلة الصحيحة أحاديث كثيرة في إثبات الختان ، وأنه كان يُعرف عند العرب وهذه الآثار يشُد بعضها بعضًا حتى يرقى الحديث إلي مرتبة الصحيح إن شاء الله .
و أخرج الطبراني من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأم عطية:
"إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي ، فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج"
-وأخرج أبو داوود عن أم عطية الأنصارية أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أمر خاتنة تختن فقال:
"إذا ختنت فلا تنهكي فإن ذلك أحظي للمرأة وأحب للبعل".
§?وقال الحافظ بن حجر- رحمه الله - في هذا الحديث:
وله شاهدان: من حديث أنس ، وحديث أم أيمن عند أبي الشيخ في كتاب العقيقة
وآخر عن الضحاك بن قيس عند البيهقي .
(رأى الأئمة في ختان الإناث:
اتفقت كلمة فقهاء المسلمين على أن الختان: محمدة ومكرمة وأنه من الفطرة ومن شعائر الإسلام , ولم يقل أحد منهم بمنعه أو عدم جوازه ، فهذا القدر متفق عليه من جميع الفقهاء .
ولكنهم اختلفوا في حكمه للإناث ما بين الوجوب والاستحباب:
·?مذهب الشافعي: أن الختان: واجب للذكر والأنثى .