-أو شراء المجلات الخليعة التي تنشر الخلاعة والبذاءة وتدعوإلى التحلل من الفضيلة ، وتنشر العُرى وتشجع على السفور والتبرج وذلك باسم التحضر .
-أو خروج الشاب والفتاة معا في نزهة خلوية وذلك باسم التحضر ، ثم يحدث بعد ذلك ما لا يحمد عقباه .
-أو النظر إلي ما حرم الله عن طريق الفضائيات أوالفيديو أو التلفاز، وكل ما فيها يدعو إلي التبرج والسفور والخلاعة والتحلل من القيم والأخلاق الفاضلة ، وذلك عن طريق الأفلام والمسلسلات الهابطة والأغاني الماجنة ، وهذه الأجهزة فيها ما فيها من الشر المستطير وهدم الأخلاق والدين ومحاربة القيم والأخلاق وذلك باسم التحضر .
-وكذلك مصافحة النساء للرجال والعكس وذلك باسم التحضر .
-أو عطاء الزوجة للصديق حتى يرقص معها وذلك باسم التحضر .
وغير ذلك من المعاصي التي خرجت علينا باسم التحضر والتي من شأنها أنها تميت القلب وتبعد عن الرب وجنته وتقرب من النار وعذابها .
أيها الأحبة:
الشرع لا يقف عقبة أمام التحضر لكن هل لا يكون تحضر إلا بارتكاب الفواحش والتجرأ على المعاصي ؟؟ ألا يستقيم أن يكون للأمة الإسلامية التي يحكمها شرع ربنا وسنة نبينا أن تتحضر بلا محاربة لمن بيده ملكوت السماوات والأرض ، فأي حضارة أختاه التي تدعوا إلي أن تكوني طعمه للجحيم وحطب للنار؟؟
فلا سبيل للسعادة والتقدم والتحضر إلا بالرجوع إلي شرع الله وطاعته فيما أمر والنهي عما زجر حتى نسود ونقود وتعود لنا الريادة ، ولا يظن أحد أن هذه دعوة إلي التخلف والرجعية وألا نعمل ونترك الدنيا لغيرنا يعملون فيتفوقون علينا .
لا بل نعمل ونتحضر ونتقدم لكن بلا معاصي ونجعل الدنيا في أيدينا لا في قلوبنا .
9)التقليد الأعمى لنساء الغرب: