الصفحة 16 من 86

-وأضرار اجتماعية: ما يترتب من الاجتماع عليه من علاقات مشبوهة وحوادث خُلُقِية ومفاسد عائلية يعاني منها من يقضى أكثر وقته في النظر إليه والسهر عليه .

7)خلع جلباب الحياء:

إن هذا الدين يقوم علي أمور وهى: العقائد والعبادات والمعاملات والأخلاق والآداب والعقوبات .

وبهذه الأمور أتم الله علينا نعمته وأكمل علينا دينه ، وبها نتحلى بكل فضيلة ونتخلى عن كل رذيلة , والحياء هو رأس الأخلاق والآداب , ولشرف الحياء وقدرهُ وعظيم أثره تصدر طليعة الخصائص الأخلاقية لهذه الملة الحنيفة .

-فقد أخرج ابن ماجة وصححه الألباني من حديث زيد بن طلحة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إن لكلِ دينٍ خُلُق وخُلُق الإسلام الحياء".

فالإسلام أشرف الرسالات ولهذا أعطاه الله - تعالي- الناس أشرف الأخلاق ألا وهو الحياء والأمة بلا أخلاق هي أضل من الأنعام

وصدق القائل حيث يقول:

فلا والله ما في العيشِ خيرٌ ... ولا الدنيا إذا ذهب الحياءُ

يعيشُ المرءُ ما استحيا بخيرٍ ... ويبقى العودُ ما بقىَ اللحاءُ

ويقول ابن القيم - رحمه الله - كما في الداء والدواء:

والحياء مشتقٌ من الحياة , والغيث يسمى حيًا- بالقصر- لأنه به حياة الأرض والنبات والدواب ، وكذلك سُميت بالحياء حياة الدنيا والآخرة ، فمن لا حياء لهُ فهو ميتٌ في الدنيا وشقيٌ في الآخرة .

-وانظري أيتها الأخت الفاضلة لهذا الحديث الذي أخرجه الحاكم وصححه الألباني عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إن الحياء والإيمان قُرِنا جميعًا فإذا رُفِعَ أحدهما رُفِعَ الآخر"

-وفي صحيح مسلم عن عمران بن حُصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"الحياءُ خيرٌ كُله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت