الصفحة 15 من 86

فهذا الحديث الشريف يعد قاعدة شرعية من أهم القواعد التي قعدها الفقهاء واستنبطها علماء الأصول؛ لأن عليها مدار الإسلام في أوامره ونواهيه ؛ ولأنها تهدف إلي تحريم كل ما يضر بالفرد والمجتمع والأخلاق بلفظ بليغ موجز وباعتبار أن التليفزيون في برامجه الحالية يوجه إلي ميوعة وانحلال ، ويثير في المجتمع الكوامن الغريزية والشهوة ، فإنه يحرم على المسلم أن يشتريه ويدخله بيته حفاظًا على عقيدة الأسرة وأخلاقها وقطعًا لدابر الأضرار التي تنجم عنه وتطبيقًا لقاعدة

"لا ضرر ولا ضرار".

3-من القواعد المقررة في الشريعة الإسلامية

قاعدة: سد الذرائع ، ومعناها: تحريم المباح لكونه يؤدى إلي حرام .

فباعتبار أن النظر إلي برامجه الحالية يؤدى إلي الفساد والتحلل ، صار اقتناؤه أو استعماله محرمًا لكونه يؤول إلي أسوأ المفاسد وأحط الأخلاق .

4-إن أكثر البرامج الترفيهية التي تعرض علي شاشة التليفزيون مصحوبة بالمعازف والغناء الخليع والرقص والمجون . وباعتبار أن الاستماع إلي الموسيقى والمعازف محرم , وباعتبار أن النظر إلي الراقصات والنساء المتبرجات بصفة خاصة يترتب عليه إثارة الغرائز وهياج الشهوات ، كان اقتناؤه حرامًا ، وبالتالي كان النظر إلي هذه البرامج محرم أيضًا , لما لها من خطر في تقويض دعائم التربية والأخلاق . هذه عدا ما للتليفزيون من

-أضرار صحية: كإضعاف البصر , وتعويد من هو مُغرم به على السهر .,,,

-وأضرار نفسية: كتعلق القلب بممثلة حسناء شغلت لُبه وتفكيره .

-وأضرار تعليمية: كإشغال الطلاب عن واجباتهم المدرسية وتكوينهم الثقافي .

-و أضرار فكرية: كإضعاف الذاكرة وملكة التفكير والفهم والاستيعاب .

-وأضرار مالية: كإتلاف المال في شرائه ، والأسرة في أمس الحاجة إلي تأمين حاجياتها الضرورية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت