الصفحة 13 من 86

هناك كلمة قريبة من كلمة ( ألو ) فيها ما فيها من الخضوع والتمطيط المنهي عنه ألا وهي كلمة ( مين ) عندما تسأل مثلًا عن الطارق أو المُتصل فهي كلمة فيها خضوع بالقول وتمطيط ويشتد الأمر فتنة إذا نطقتها المرأة بميوعة ، أو أن تكون هذه هي طبيعة صوتها ، والأرفق بها إذا أجابت المتكلم أن تقول ( مَن ) وتغير طبيعة صوتها إذا كان به ليونة كما بيَّن العلماء .

وانظري إلي الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم من حديث أبي هريرة-رضي الله عنه- أنه قال:

"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: التسبيح للرجال والتصفيق للنساء"

وهذا لأخذ الحيطة وسد باب الشهوة علي ضِعاف القلوب فعلي المرأة إذا دعتها الحاجة أو الضرورة للكلام أو إجابة المتحدث أن تحذر الخضوع بالقول وإن حسُنت النوايا" [1] "

6)مُشاهدة التِلفاز:

إن التلفاز فتنة دخلت كل بيت وعكف الناس عليه ، فاستشرى الفساد في جسد الأمة حتى وصل إلي النخاع ، وما نراه الآن من اغتصاب وخروج النساء عاريات وعلاقات مُحرمة وانتشار الرشوة والغناء والخنا والفجور وغير ذلك كان سببه ( المُفسديون ) الذي أفسد علي الناس دينهم لما يشاهدونه من مناظر داعرة لنساء خليعات عارية ، ورجال يتكلمون بكلام العشق والمجون ، وكذا مزامير الشيطان وغير ذلك من ألوان المعاصي .

لكن ما حُكم هذا الجهاز ؟؟

-جاء في فتاوى اللجنة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية: ... أن الجلوس أمام التليفزيون جائز إن كان المسموع غير مُحرم ، كتلاوة القرآن والمحاضرات الدينية والنشرات التجارية والأخبار السياسية ، ويكون ممنوعًا إن كان المسموع محرمًا كالأغنيات الخليعة والكلمات الماجنة وأصوات المغنيات ولو بأغنيات غير ماجنة ,

وأغاني الرجال الذين يتكسرون في غنائهم أو يتخنثون فيها ,

(1) خطورة التليفون ..بتصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت