-و أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال:
"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا , ألا أدلكم علي شيء إذا فعلتموه تحاببتم ! أفشوا السلام بينكم"
-وأخرج ابن حبان عن البراء - رضي الله عنه- عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:
"أفشوا السلام تسلموا"
-وأخرج الترمذي عن عبد الله بن سلام - رضي الله عنه- قال:
"سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يا أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام"
§?قال مجاهد: كان عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما- يأخذ بيدي فيخرج إلى السوق يقول:
إني لأخرج ومالي حاجة إلا لأُسلم ويُسَلَم علىَّ فأعطي واحدة واحدة وآخذ عشرًا .
يا مجاهد: إن السلام من أسماء الله تعالي ، فمن أكثر السلام أكثر ذكر الله تعالي .
ومن فوائد السلام:
امتثال السُنة والخروج من الحُرمة على القول بوجوبه , وإن بذله من موجبات المغفرة وإنه يوجب المحبة بين المسلم وإخوانه , ومنها حصول الحسنات وإدراك الفضيلة في إفشاء اسم الله السلام , ومنها موافقة تحية أهل الجنة وإحياء سنة نبينا آدم عليه السلام , وتصفية وُد أخيك المسلم .
(المخالفة الثانية: إشاعة ونشر كلمة أجنبية بلا حاجة ولا ضرورة:
فلقد نهى عمر عن رطانة العجم وقال:"إنها خبُّ"
وقال أيضًا:"ما تعلم الرجل الفارسية إلا خب ولا خب رجل إلا نقصت مروءته ."
وقال أيضًا:"من كان يُحسن أن يتكلم بالعربية فلا يتكلم بالفارسية فإنه يورث النفاق".
وورد عن محمد بن سعد بن أبي وقاص أنه سمع قومًا يتكلمون بالفارسية فقال:
ما بال المجوسية بعد الحنفية ؟!
وعن عطاء قال:
"لا تعلموا ركانة الأعاجم ، ولا تدخلوا عليهم كنائسهم فإن السخط ينزل عليهم".
وورد مثله عن عمر ـ رضي الله عنه ـ
§ وقال ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم: