·?إذا تم العقل نقص الكلام .
·?من كَثُرَ كلامه كُثُرَ مَلامَهُ .
·?بكثرة الصمت تكون الهيبة .
·?سلامة الإنسان في حفظ اللسان .
نصيحة
فليتق الله هؤلاء الثرثارون من الرجال والنساء الذين يقضون الساعات في أحاديث تليفونية لا طائل تحتها ولا فائدة من ورائها ، فإن الله كَرِهَ لنا قِيل َ وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال .
وتتمة للفائدة فإننا نذكر هنا مخالفة خاصة أيضًا بالتليفون ألا وهى: كلمة"آلو"
فهي تشتمل على عدة مخالفات:
( المخالفة الأولى أصبحت بديلة عن تحية الإسلام:
فإن كلمة ( آلو ) هي اختصار لكلمة ( هالو ) الأجنبية وهذه الكلمة لا تصلح بديلًا عن التحية الإسلامية . فالسلام هو تحية أهل الإسلام وهو من أسماء الله تعالى وقد ورد في قوله تعالى:
{ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً } (سورة النور:61) .
وابتداء السلام: سنة ، ورده: واجب , وذهب البعض إلى وجوبه ابتداءً
وهو أحد القولين: في مذهب أحمد وغيره .فالسلام هو تحية الإسلام
فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:
"لما خلق الله آدم قال: اذهب فسلم على أولئك- نفر من الملائكة جلوس- فاستمع ما يجيبونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك ، فقال: السلام عليكم فقالوا: السلام عليك ورحمة الله ، فزادوا ورحمة الله".
فالسلام هو حق المسلم علي المسلم
فقد أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"حق المسلم علي المسلم ست ، وذكر منها السلام فقال: إذا لقيته فسلم عليه".
وورد في إفشاء السلام وفضائله أحاديث كثيرة منها: ـ
-ما أخرجه البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما-:
"أن رجلًا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي السلام خير ؟! قال تُطعِم الطعام وتقرأ السلام علي من عرفت ومن لم تعرف"