الصفحة 9 من 76

(يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ) (المائدة:21) فهو هدية ربانية، ولا قيمة لادّعاء غيركم أنها لهم؛ لأن الذي أعطاكم هذه الأرض هو الله تعالى وهو المالك الحقيقي لهذه الأرض.

(كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (الأنعام: 54) ذكر اسم"الرب"لما يتضمنه من معاني العناية والرعاية، هذا أولًا، وثانيًا: للتركيز على أن الله بذاته هو من أراد.

(قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) (التوبة:51) أي التسليم لأمر الله تعالى ونفي الحول والقوة عن غيره.

(كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) (المجادلة: 21) جزمًا وقطعًا بأن نصر الله على الكفار محقق فهو من قضى بذلك لا أحد غيره، وهو بالغ أمره جل في علاه.

(وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ) (الحشر: 3) قد أُخرج اليهود من ديارهم بناء على إرادة الله، وفي هذا تزكية للمؤمنين بأنهم جند الله ينفذون أمره، وبأن اليهود مغضوب عليهم؛ لأن جلاءهم كان من الله تعالى وليس ظلمًا عليهم من أحد.

-فُرض صيام رمضان بعد هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة المنورة؛ فعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصومه، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه. (صحيح البخاري ج2/ص704)

- (عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ) قُدِّم الجار والمجرور (عَلَيْكُمُ) لأن المفروض عليهم هم المحور الأساسي في الموضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت