"قال الشافعي رحمه الله تعالى: قال الله تبارك وتعالى في شهر رمضان (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) قال فسمعت من أرضى من أهل العلم بالقرآن يقول: لتكملوا العدة: عدة صوم شهر رمضان، وتكبروا الله عند إكماله على ما هداكم، وإكماله مغيب الشمس من آخر يوم من أيام شهر رمضان."
قال الشافعي: وما أشبه ما قال بما قال والله تعالى أعلم.
قال الشافعي: فإذا رأوا هلال شوال أحببت أن يكبر الناس جماعة وفرادى في المسجد والأسواق والطرق والمنازل، ومسافرين ومقيمين في كل حال، وأين كانوا، وأن يُظهِروا التكبير، ولا يزالون يكبرون حتى يغدوا إلى المصلى وبعد الغدو حتى يخرج الإمام للصلاة ثم يَدَعُوا التكبير" (الأم ج1/ص231) "
وقد ذهب الحنابلة - أيضًا - إلى هذا. انظر (الإنصاف للمرداوي ج2/ص434) (المبدع ج2/ص191) (المغني ج2/ص111)
ويشرع التكبير للنساء أيضًا؛ فعن أم عطية قالت: كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها حتى نخرج الحيض فيكن خلف الناس فيكبرن بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته (صحيح البخاري ج1/ص330)
ولم يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نص في تعيين ألفاظ التكبير، ووردت بعض الصيغ عن بعض الصحابة، فعن عكرمة عن ابن عباس أنه كان يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق لا يكبر في المغرب الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر وأجل، الله أكبر ولله الحمد (مصنف ابن أبي شيبة ج1/ص489) وسنده صحيح،
وعن أبي الأحوص عن عبد الله أنه كان يكبر أيام التشريق الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد. (مصنف ابن أبي شيبة ج1/ص490) وسنده صحيح، والذي