الصفحة 39 من 76

والحمل والإرضاع من لوازم تكوين النساء، فلهن أرحام تحمل وأثداء ترضع، ولذا فأي عجز يصيب الواحدة منهن بسبب ما كتبه الله عليهن فهو عذر يبيح لهن الإفطار والقضاء، كما في المرض والحيض.

- (فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) و (فِدْيَةٌ) مبتدأ مؤخر، و (طَعَامُ) بدل من (فِدْيَةٌ) . وقرأ نافع وغيره على الإضافة (فِدْيَةُ طَعَامِ) .

- (فِدْيَةٌ) وهي ما يقدمه الإنسان ليحمي به نفسه أو غيره، وهي هنا ما يدفعه المسلم من المال ليحمي نفسه من النقص الواقع في أداء الصيام.

- (طَعَامِ مِسْكِينٍ) قد يكون المعنى: إطعام مسكين. على أن (طَعَامِ) اسم مصدر، واسم المصدر هو ما دلَّ على معنى المصدر، ولكن نقص عن حروف فعله، مثل:"العطاء"اسم مصدر من الفعل"أعطى"والمصدر"إعطاءً". وقد يكون (طَعَامِ) بمعنى"مطعوم".

- (مِسْكِينٍ) مضاف إليه. فإذا كان الإطعام اسم مصدر كانت الإضافة إلى المفعول، وإن كان الإطعام بمعنى المطعوم كانت الإضافة بمعنى اللام التي تفيد التمليك، أي: طعام لمسكين. فالطعام حق للمسكين على من أفطر.

- (مِسْكِينٍ) وقرأ نافع وغيره (مَسَاكِينَ) ، ويكون المعنى على الإفراد: على الذين يطيقونه طعام مسكين عن كل يوم.

ويكون المعنى على الجمع: وعلى الذين يطيقونه طعام مساكين على ما أفطروا من الأيام.

- (مِسْكِينٍ) وأصل معناه من سكن؛ لأن المسكين قليل التقلّب في الأرض لضعفه وحاجته، وعكسه الغني يذهب ويجيء ويسافر ويزور ويُزار ويشهد المجالس والمحافل.

-أيُّهما أشد حاجة الفقير أم المسكين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت