الصفحة 98 من 283

الاستغراب، ذلك أن المشرفين على المؤتمر برغم أنهم مسيحيون فهم أولا وقبل كل شيء صهاينة، وبالتالي فإن اهتمامهم الأول هو الأهداف الصهيونية السياسية"اهـ."

أوباما:

فالرئيس الحالي باراك أوباما قال في أول ظهور له على شاشات التلفاز بعد إعلان فوزه في انتخابات الرئاسة الأمريكية:"تحالفنا أساسه المصالح المشتركة, والذين يهددون إسرائيل يهددوننا, وقد واجهت إسرائيل هذه التهديدات على الخطوط الأمامية, وسوف أحضر إلى البيت الأبيض التزاما لا يتزحزح بحماية أمن إسرائيل, ولا بد لأي اتفاق مع الشعب الفلسطيني أن يحافظ على هوية إسرائيل كدولة يهودية ذات حدود آمنة ومعترف بها وقابلة للدفاع عنها, وستبقى القدس عاصمة إسرائيل, وينبغي أن تكون غير مقسمة".

كارتر:

أما الرئيس الأمريكي"جيمي كارتر"فيقول في مقدمة كتابه"مصادر القوة"إن كتابه هذا هو حصيلة دروس تفسير"الكتاب المقدس"التي كان يقدمها في إحدى الكنائس المعمدانية بواشنطن خلال فترة رئاسته, بمعنى أن كارتر قرر أن يظل يلقي دروسه الدينية في كل الظروف، وأن لا ينقطع عنها حتى وهو رئيس للولايات المتحدة [1] .

بوش:

أما ما أعلنه بوش من أن هذه الحرب حرب صليبية فإنه كان يعني ما يقول وكان هذا نتيجة لعقيدته البروتستانتية التوراتية الواضحة ففي 11/ 2/2003م، نشرت أسبوعية نيوزويك تحقيقًا استحوذ على غلافها بعنوان (بوش والرب) !! تناول الخلفية الدينية لزعيم حملة اليمين الأمريكي على العراق، وجددت ما تردد عن محافظة الرئيس الأمريكي على الاستيقاظ قبل انبلاج الفجر، ومطالعته كتاب"عظات إنجيلية قصيرة"بعنوان (أعظم ما يمكنني لعظم العظماء) ، لـ (أوزوالد تشيمبرز) ، وهو قس بروتستانتي وافاه الأجل في مصر وهو يقوم بدعوته بين الجنود الأستراليين والنيوزيلنديين، والذين كانوا في مصر في عام 1917م قبل شهور من قيامهم بانتزاع القدس من أيدي المسلمين العثمانيين ..

(1) (بدأت الملحمة .. فماذا عن(إسرائيل الكبرى) ؟ هكذا تحكم الرؤية التوراتية الحرب مع العراق بقلم: أمير سعيد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت