الصفحة 99 من 283

أما عائلة بوش فقد انضمت إلى الكنيسة المشيخية بتكساس - وهي من أكثر الكنائس التصاقًا بيهود - وانتظم بوش الثاني في دراسة الكتاب المقدس، وتدرب على الجانب التطبيقي لما يقرأه بنهم (أسلوب التعاطي المباشر مع العهدين القديم والحديث - من دون أي تدخل من قِبَل القساوسة, وهو نمط بروتستانتي أصولي يسمح بمزيد من الإملاء اليهودي على معتنقي هذا المذهب) .

أما المسؤولين في إدارة بوش الإبن فكثيرًا ما كان يتردد على ألسنتهم عبارة أن «الله كلَّف الولايات المتحدة بمهمة تطهير العالم من الأشرار، وإقامة مملكة الرب» , و مصطلحا (الخير والشر) يكثر الحديث عنهما في العهد الجديد، ويكثر أيضًا الحديث عنهما في الخطاب الأمريكي الأصولي لتلك الإدارة ... مثل الحديث عن (محور الشر) .

يقول بوش الثاني في (1/ 6/2002م) : «نحن في صراع بين الخير والشر، وستسمي أمريكا الشر باسمه»

هذا واضح تمامًا، لكن تُرى هل ينفرد بوش الثاني في أصوليته من دون دائرة حكمه وأسلافه؟

لا بل ستجد زوجة رئيس الموظفين أندرو كارد راهبة في الكنيسة المنهجية، وسترى والد مستشارة الأمن القومي السابقة «كونداليزا رايس» مبشرًا أصوليًا صهيونيًا في آلاباما .. وستجد رامسفيلد «واعظًا» في اجتماعات المكتب البيضاوي ...

أما بول ولفويتز فيقول: إن الولايات المتحدة التزامًا بمهمتها «الرسالية» ستقوم بتغيير الحكومات المستبدة في المنطقة العربية.

أما بوش الثاني فقد انتظم في دراسة الكتاب المقدس، وتدرب على الجانب التطبيقي لما يقرأه"وهو نمط بروتستانتي أصولي؛ يسمح بمزيد من الإملاء اليهودي على معتنقي هذا المذهب".

ريجان:

ذات يوم وجه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق رونالد ريجان كلامه لسياسي صهيوني قائلًا: «إنني أعود إلى نبوءاتكم القديمة في التوراة؛ حيث تخبرني الإشارات بأن المعركة بين الخير والشر ستقع ... قد لاحظت هذه النبوءات مؤخرًا، ولكن صدِّقني .. إنها تصف الأوقات التي نجتازها الآن» .

تقول الكاتبة الأمريكية (غريس هالسل) :"كان (رونالد ريغان) واحدا من الذين قرؤوا كتاب"آخر أعظم كرة أرضية"... وعندما كان ريغان مرشحا للرئاسة عام 1980م كان يُواصل الحديث عن هرمجدون، ومن أقواله:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت