الصفحة 88 من 283

لكن ما يهمنا هنا ليس صحة فكرتهم وإنما وظيفتها التاريخية، وتطورها في الزمان, لذلك سنكتفي بنظرة وصفية إلى الطريقة التي قدم بها الإنجيل القصة، وخصوصا دور اليهود فيها.

القصة باختصار كما سردتها الأناجيل:

أولا: مضايقات اليهود للمسيح:

"فأخذ اليهود يضايقون يسوع، لأنه كان يعمل هذه الأعمال [معجزات شفاء المرضى] يوم السبت" (يوحنا 5/ 16)

"فقال اليهود للمسيح: ألسنا نقول الحق عندما نقول إنك سامريٌ وإن فيك شيطانا؟"(يوحنا 8/ 48.

"إن شيطانا يسكنه، وهو يهذي .." (يوحنا 10/ 20) ..."فبدأ بعضهم يبصقون عليه، ويغطون وجهه ويلطمونه" (مرقس 14/ 65) ..."فبصقوا في وجهه، وضربوه، ولطمه بعضهم" (متى 26/ 67) ... "فلما قال يسوع هذا، لطمه أحد الحراس وقال: أهكذا تجيب رئيس الكهنة؟" (يوحنا 18/ 22) . ..."فرفعوا حجارة ليرجموه ولكنه أخفى نفسه، وخرج من الهيكل" (يوحنا 8/ 59) ..."فرفع اليهود مرة ثانية حجارة ليرجموه" (يوحنا 10/ 31) ..."وقاموا يدفعونه إلى خارج المدينة، وساقوه إلى حافة الجبل الذي بنيتْ عليه مدينتهم ليطرحوه إلى الأسفل. إلا أنه اجتاز من وسطهم وانصرف" (لوقا 4/ 29) ..."لم يجرؤ أحد أن يتكلم عنه علنا خوفا من اليهود" (يوحنا 7/ 13) ..."كان يوسف هذا تلميذا ليسوع، ولكن في السر، لأنه كان خائفا من اليهود" (يوحنا 19/ 38) ..."كان التلاميذ مجتمعين في بيت أغلقوا أبوابه، خوفا من اليهود" (يوحنا 20/ 19) "

ثانيا: المطاردة والاعتقال و الصلب والقتل طبقا للمعتقدات المسيحية الباطلة:

وقد وردت قصة صلب المسيح وقتله -- في الأناجيل الأربعة تصرح بدور اليهود في التآمر والتحريض ابتداء وانتهاء، مع خلاف بين الأناجيل الأربعة في تضخيم دور اليهود أو تحجيمه كما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت