-"دعوهم وشأنهم، فهم عميان يقودون عميانا، وإذا كان الأعمى يقود أعمى يسقطان معا في حفرة" (متى 15/ 14) .
6 -أنهم عديمو الإحساس بالعدل والرحمة والأمانة وذلك هو جوهر الشريعة الإلهية:
-"أهملتم أهم ما في الشريعة: العدل والرحمة والأمانة" (متى 23/ 23)
-"وقساوة قلوب وغيرها من الرذائل" (مرقس 10/ 5 ومتى 19/ 8) .
رفض اليهود للمسيح ونبوته وإعلان الحرب عليه:
وقد صرحت بذلك الأناجيل:
"لو كنتم صدَّقتم موسى، لكنتم صدَّقتموني، لأنه هو كتب عني" (يوحنا 5/ 46) .
"أما نحن فتلاميذ موسى، نحن نعلم أن موسى كلمه الله، أما هذا [المسيح] فلا نعلم له أصلا" (يوحنا 9/ 28 - 29) .
وظل المسيحيون إلى عهد قريب يؤمنون بأن اليهود يتحملون المسؤولية عن مقتل المسيح عليه السلام صَلبًا، وصرح الإنجيل أن من أسباب ذلك ادعاء المسيح أنه ابن الله (تعالى الله عن ذلك) .
ولسنا بحاجة إلى أن نبرهن للقارئ المسلم أن هذا كلاما مغلوطا وعقيدة باطلة, فلا المسيح ادعى أنه ابن الله، ولا اليهود قتلوا المسيح أو صلبوه, قال تعالى:"وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) [المائدة] ."
وقال تعالى: وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) [النساء] .